اخبار هامة

    منظمة حقوقية تذكر بمأساة أم مختطف ماتت قهراً أمام سجن للحوثيين في إب

    منظمة حقوقية تذكر بمأساة أم مختطف ماتت قهراً أمام سجن للحوثيين في إب

    اب بوست-متابعة خاصة

    ذكّرت منظمة رصد للحقوق والحريات، بمأساة أم مختطف من إب، ماتت قهراً أمام سجن للحوثيين في محافظة إب، قبل ست سنوات.


    وقالت المنظمة إن مليشيا الحوثي اختطفت في مارس 2019م، الشاب (وائل عبده البعداني) من مدينة القاعدة، ونقلته إلى سجونها في إب.


    وأوضحت أن البعداني كان المعيل الوحيد لأسرته المكومة من أمٍ و5 أخوات، وطفل لم يتجاوز العقد الأول.


    وذكرت أن الاختطاف كان بلا سبب، ولم "يأبه قادة ومشرفو مليشيا الحوتي لرجاءات والدته (حياة المطري) المصابة بعدة أمراض، أبرزها مرضا القلب والسكري".


    وأضافت: "لم تكتفِ المليشيات بالتحقيق معه لإرغامه على الاعتراف، والإدلاء بمعلومات لا يعلم عنها شيئًا، بل تفننوا كذلك في تعذيبه. فطلب عدد من قادة مليشيا الحوتي من الأم المسكينة المال مقابل وعود لم يفوا بها"


    وأشارت المنظمة إلى أن أم وائل لم تعرف مصير ابنها حتى اكتمل عام كامل على اختطافه، لتتأكد بجهود قلب الأم المكلوم والمقهور وبعد رحلة طويلة، أن نجلها موجود في غياهب الأمن السياسي بمدينة إب، فالتزمت زيارته أسبوعيا، وكانت تحضر حتى وهي في شدة المرض.


    وأوضحت المنظمة أن "المطري" اضطرت إلى تزويج ثلاثٍ من بناتها، وشقيقهنّ يقبع خلف قضبان وسجون المليشيا، ولم ينجح تقديمها مهورهن كضمانات تجارية، لإطلاق سراحه حتى يشارك ذويه أفراحهم.


    ولفتت إلى أنه وفي أحد المرات حضرت والدة المختطف "وائل" لزيارته، إلا أن شيئًا ما رأته من خلف القضبان، يبدو أنه سبّبَ لها صدمةً كبيرة، حيث لم تقوَ على تحمله. "شاهدت حياة سجاني ولدها وجلاديه، يقتادوه من زنزانته مصفد اليدين ومعصب العينين في ذلٍ وهوان، لم يتقبله قلب الأم، فأصيبت بجلطة قلبية وسقطت مغشيةً عليها أمام بوابة الأمن السياسي في مدينة إب، بعد أن كانت تصرخ على السجّان بـ "الكفّ عن تقييد ابنها".

     

    وأشارت إلى أن المطري كانت بمفردها أمام أسوار السجن المليشاوي، حيث سقطت مغشية عليها، فبادرت نساء من المارة لنقلها إلى مستشفى حكومي (الأمومة والطفولة) حيث يقع بجوار مبنى الأمن السياسي، وهناك كانت الفاجعة التي لم تحرك قلوب ومشاعر الجلادين وقيادة المليشيا، حيث فارقت والدة المختطف "وائل" الحياة، بعد ساعاتٍ كمدًا واشتياقًا لولدها.
     

    قد يعجبك ايضا!