اب بوست-متابعات
نكثت مليشيا الحوثي باتفاق قبلي أُبرم مؤخراً مع قبائل دهم بمحافظة الجوف، يقضي بالإفراج عن الشيخ "حمد بن راشد فدغم الحزمي" ومستجيرته المدعوه "ميرا صدام حسين"، الأمر الذي فجر غضباً قبلياً واسعاً.
وكانت وساطة قبلية قد نجحت، الأسبوع الماضي، في احتواء توتر متصاعد بمنطقة "اليتمة"، عقب نصب قبائل دهم "مطرحاً قبلياً" للمطالبة بالإفراج عن الشيخ الحزمي والمرأة المستجيرة به، بعد اختطافهما في نقطة "الحتارش" شمال صنعاء، أثناء طريق عودتهما إلى الجوف.
وبحسب مصادر قبلية، فإن الاتفاق تضمن رفع الاحتشاد القبلي مقابل تعهد واضح من الحوثيين بالإفراج عن الشيخ الحزمي ومستجيرته، إلا أن المليشيا لم تنفذ التزاماتها حتى الآن، ما دفع القبائل إلى التلويح مجدداً بالتصعيد وإعادة "النكف القبلي".
وتعود جذور القضية إلى لجوء المدعوة "ميرا صدام حسين" إلى الشيخ الحزمي طلباً للحماية والإنصاف، عقب تعرض منزلها للمداهمة والنهب من قبل القيادي الحوثي فارس مناع، في واقعة أثارت غضباً قبلياً واسعاً باعتبارها تمس "حق المستجير" و"العيب الأسود" في الأعراف القبلية.

