اب بوست-متابعة خاصة
أدانت منظمة "أنقذوا الأطفال"، مقتل خمسة أطفال وإصابة سبعة أطفال آخرين، جراء انفجار ذخيرة غير منفجرة في محافظة الضالع، جنوب اليمن، واصفة الجريمة أنها أعنف حادثة يتعرض لها الأطفال في اليمن حتى الآن هذا العام.
وقالت المنظمة في بيان، إن الأطفال، الذين تتراوح أعمارهم بين 7 و13 عامًا، عثروا على الذخيرة غير المنفجرة أثناء جمعهم للخردة المعدنية لبيعها، وظنوا أنها لعبة، فبدأوا باللعب بها.
وأوضحت منظمة "أنقذوا الأطفال"، أن الضحايا أصيبوا بجروح متعددة بشظايا في صدورهم وبطونهم وأطرافهم، مشيرة إلى أنها تقدم الدعم الطبي لبعض الأطفال المصابين.
وقالت ريشانا حنيفة، المديرة القطرية لمنظمة "أنقذوا الأطفال" في اليمن: "من المُخزي أنه بعد عقد من الصراع، لا يزال أطفال اليمن يدفعون ثمن ذلك بحياتهم بسبب خطر مزدوج يتمثل في مخلفات الحرب المتفجرة وعمالة الأطفال. فقد تُسبب الإصابات الناجمة عن المتفجرات إعاقات دائمة للأطفال، تصل أحيانًا إلى بتر الأطراف أو فقدان البصر أو السمع".
وأضافت: "يجب على جميع أطراف النزاع خفض حدة الأزمة، ووقف استخدام الأسلحة المتفجرة، والالتزام بالقانون الإنساني الدولي لمنع إلحاق المزيد من الضرر بالمدنيين".
ومساء الاثنين، استشهد خمسة أطفال وإصابة 7 آخرين، جراء انفجار مقذوف من مخلفات مليشيات الحوثي الإرهابية، قرية الريبي بمحافظة الضالع.
وحملّت وزارة حقوق الإنسان، مليشيات الحوثي الارهابية، المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة التي وصفتها بأنها "واحدة من أبشع المآسي الإنسانية التي ما تزال تحصد أرواح الأطفال الأبرياء في اليمن". ومسؤولية الآلاف من الضحايا الذين سقطوا جراء الألغام ومخلفات الحرب في مختلف المحافظات.

