اب بوست-متابعة خاصة
أكد التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية، أن معركة اليمنيين مع مليشيا الحوثي لن تنتهي إلا بهزيمة الانقلاب الحوثي واستعادة الدولة وإنهاء معاناة الشعب اليمني، داعياً إلى التفاف وطني شامل حول القيادة السياسية ودعم القوات المسلحة في كل الجبهات.
جاء ذلك في بيان له، أصدره اليوم، عقب اجتماع له عقده أمس الثلاثاء، برئاسة الدكتور أحمد عبيد بن دغر، رئيس التكتل، ناقش خلاله التطورات الميدانية والسياسية المتسارعة على الساحة اليمنية، وفي مقدمتها التصعيد العسكري الذي تشنه مليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة إيرانيًا على جبهات مأرب والساحل الغربي وسائر الجبهات.
وأدان التكتل الوطني التصعيد الحوثي، واعتبره خرقًا سافرًا لجهود التهدئة والحل السياسي، واستمرارًا لنهج المليشيا العدواني الذي يكشف ارتباطها بأجندة إقليمية بعيدة عن مصالح اليمنيين.
كما أدان استهداف مليشيا الحوثي الإرهابية للمدنيين ومقدرات الشعب اليمني، وفي مقدمتها قصف ميناء المخا الحيوي والمناطق السكنية وتجمعات النازحين، في سلوك وصفه بـ "البربري" الذي لا يقيم وزنًا لحياة الإنسان اليمني ومقدراته.
وقال التكتل إن اليمن، وبسبب الأفعال العدوانية للحوثيين، يقف في مفترق طرق، داعياً الشعب اليمني إلى اليقظة والحذر والاستعداد لمواجهة كل الاحتمالات.
وأكد التكتل أن المواجهة الحالية مع الحوثيين "لن تنتهي إلا بهزيمة الانقلاب واستعادة الدولة، وأن المعركة ستكون شاملة وحاسمة ومنهية لأزمة الوطن والشعب اليمني".
وثمّن المجلس الأعلى للتكتل الوطني صمود القوات المسلحة والمقاومة الوطنية والشعبية في مختلف جبهات المواجهة، دفاعًا عن الشرعية الدستورية ووحدة اليمن وأمنه واستقراره وسيادته، ودعا جماهير الشعب اليمني إلى دعم جبهات الصمود، كما أشاد بمستوى الاستجابة الوطنية لقرارات القيادة السياسية على مختلف الصعد.
وجدد التكتل التأكيد على الوقوف الكامل خلف مجلس القيادة الرئاسي بقياده رئيسه رشاد العليمي، في كل الخطوات والإجراءات الرامية إلى استعادة مؤسسات الدولة وبسط سيطرتها على كامل الجغرافيا اليمنية، باعتبار ذلك الطريق الوحيد لإنهاء الانقلاب واستعادة هيبة الدولة اليمنية.
واستنكر المجتمعون ما تروّجه المليشيا من ادعاءات كاذبة حول تعرضها للحصار لتبرير سلوكها العدواني، فيما تمارس هي الحصار الفعلي على الشعب اليمني عبر نهب مرتبات الموظفين منذ اتفاق ستوكهولم، ومصادرة الموارد الوطنية، في سياسة ممنهجة لإفقار المواطنين وابتزازهم.
واختتم الاجتماع بالتأكيد على أن الانتصار في المعركة ضد الانقلاب الحوثي لن يتحقق إلا بوحدة الصف الوطني وحماية جميع مكونات المجتمع اليمني، أفرادًا وجماعات، رجالًا ونساءً، ومؤسسات، داعيًا لشهداء الوطن بالمغفرة والرحمة، وللجرحى بالشفاء العاجل، وللأسرى بالحرية.

