اب بوست-متابعة خاصة
أجبر التصعيد العسكري الأخير لمليشيا الحوثي الإرهابية، نحو 78 ألف يمني للنزوح، فيما 1400 آخرين إلى خارج البلاد.
وقالت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين، اليوم الأحد، إنها سجلت 11,096 أسرة نازحة (تضم 77,789 فرداً)، اضطرت للنزوح قسراً جراء التصعيد العسكري والقتال المستمر حتى 11 سبتمبر 2026م.
وأوضح التقرير التحديثي الموحد أن موجات النزوح شملت 6 محافظات، تتصدرها تعزبـ 6,436 أسرة، تليها لحج (2,338 أسرة)، ثم الحديدة (1,471 أسرة)، إضافة إلى العاصمة المؤقتة عدن ومحافظتي أبين وشبوة.
وأطلقت الوحدة الحكومية، نداءً إنسانياً عاجلاً للمنظمات الدولية والجهات المانحة، للتدخل السريع وإغاثة الأسر النازحة، التي قالت إنها "تعيش أوضاعاً بالغة القسوة وتفتقر لأدنى مقومات الحياة، متصدرةً احتياجاتها في المأوى الطارئ، الغذاء، المياه الصالحة للشرب، والخدمات الصحية".
ودعت الوحدة التنفيذية الشركاء الإنسانيين ووكالات الأمم المتحدة إلى تقديم الاستجابة الفورية المنقذة للحياة دون انتظار التقييمات التفصيلية، مع التركيز على حماية الفئات الأكثر ضعفاً كالأطفال والنساء وكبار السن وذوي الإعاقة.
وفي السياق أعلنت السلطات في جيبوتي أن نحو 1400 شخص فرّوا من اليمن إلى جيبوتي خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية في ظل تصعيد مليشيا الحوثي.
وقال السفير الجيبوتي لدى السعودية، ضياء بامخرمة، إن قرابة 1400 نازح من مناطق الصراع في الساحل اليمني، وصول إلى جيبوتي خلال الساعات الأربع والعسرين الماضية.
ونقلت "فرانس برس"، عن منسّقة الاستجابة الإنسانية بمنظمة الهجرة الدولية، صفية إبراهيم، القول إن بين الوافدين نساء وأطفالاً، وأوضحت أن النازحين وصلوا إلى أوبوك في شمال جيبوتي، متوقّعة وصول مزيد من الأشخاص في الأيام المقبلة.
من جهتها، دعت وزيرة خارجية اليمن أفراح الزوبة، المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فولكر تورك، إلى تحرك عاجل إزاء التداعيات الإنسانية عن التصعيد العسكري لمليشيات الحوثي
وأكدت الوزيرة، في رسالة وجهتها إلى تورك، أن التصعيد الحوثي تسبب في تفاقم الأوضاع الإنسانية وموجات النزوح، محذرة من أن امتداد التهديد الحوثي إلى باب المندب يضاعف المخاطر على المدنيين والملاحة الدولية وسلاسل الإمداد.

