اب بوست-متابعات
ثمن رئيس الدائرة الاجتماعية للتجمع اليمني للإصلاح في الأمانة العامة للتجمع اليمني للإصلاح، الشيخ عبد الله صعتر، المواقف التاريخية لمحافظة إب في الدفاع عن الثورة والجمهورية، وقال إنها مبعث اعتزاز.
وأشار صعتر، خلال أمسية رمضانية حاشدة في القاعة الكبري بمدينة مأرب، أقامتها الدائرة الاجتماعية بالمكتب التنفيذي للإصلاح بمحافظة إب، مساء الأحد، إلى أن أبناء محافظة إب كانوا وما يزالون في طليعة الصفوف في مختلف المحطات الوطنية.
من جهته أشاد رئيس الدائرة السياسية للإصلاح بمحافظة إب، الدكتور عبد القادر سعيد، بالدور المحوري الذي تقوم به المملكة العربية السعودية في مساندة الشعب اليمني والحفاظ على سيادة اليمن وثوابته الوطنية.
وفي الأمسية التي حضرها عدد من الوجهاء والمشايخ والأعيان والشخصيات الاجتماعية والمثقفين وجمع غفير من أعضاء الإصلاح، في إطار تعزيز أواصر التلاحم والتواصل المجتمعي خلال شهر رمضان المبارك، ثمن رئيس سياسية الإصلاح بإب، المواقف الأخوية الصادقة للمملكة العربية السعودية، ووقوفها المستمر إلى جانب اليمن في مختلف المراحل والظروف، بالإضافة لرعايتها ودعمها السياسي والإنساني والاقتصادي الذي أسهم في تعزيز صمود الشعب اليمني ودعم مؤسساته الشرعية وترسيخ الأمن والاستقرار.
وثمن رئيس الدائرة الاجتماعية لإصلاح إب، الشيخ عباس الراجحي، المواقف الوطنية التي يسطرها أبناء الإصلاح في الدفاع عن الثورة والوحدة والجمهورية، خلال السنوات الماضية، مؤكدا استمرار الثبات على المبادئ الوطنية في مواجهة التحديات.
وخاطب الراجحي الحضور بالقول: "أهلاً بكم، وأنتم الذين لم تكن مشيختكم يوماً مجرد وجاهة عابرة، بل كانت -وما تزال- مسؤوليةً عظمى، ورباطاً وثيقاً يجمع الشتات، ويصلح ذات البين، ويحمي الثغور الاجتماعية من التصدع".
وأردف: "يا كبار القوم وسندهم.. إن حضوركم اليوم، في ظل هذه التحديات، هو أبلغ رسالة على أن محافظة إب، برجالها ووجهائها لا تقبل الضيم، ولا ترتضي لنفسها أن تكون خارج سياق التاريخ. لقد جئتم لتؤكدوا أن القبيلة في إب هي قبيلة الوعي، وهي المؤسسة الاجتماعية التي تتحطم على صخرتها كل محاولات تمزيق النسيج الواحد".
وحيا الشيخ الراجحي، بإجلال، أبطال الجيش الوطني "المرابطين في جبهات العزة والكرامة؛ أولئك الصناديد الذين يذودون بدمائهم عن حياض الوطن، ويسطرون بصمودهم ملاحم البطولة، فلهم منا كل الإسناد والتقدير".
وتابع: "إننا اليوم أمام منعطفٍ تاريخي لا يحتاج فقط إلى شجاعة المقاتل، بل يحتاج أيضا إلى "حكمة الوجيه" و"كلمة الشيخ المسموعة". إن دوركم في إسناد معركة التحرير هو الدور الحاسم؛ فأنتم "صوت الحق" الذي يجمع الكلمة، وأنتم "رئة المجتمع" التي يتنفس منها الصمود".
وأكد أن الإسناد الذي ينشده الجميع اليوم يتجاوز الدعم المادي، ليصل إلى "الإسناد المعنوي والاجتماعي"، ورفع وتيرة الوعي بضرورة التلاحم لاستعادة الدولة ومؤسساتها، وتهيئة الأرضية الاجتماعية للحظة "الخلاص التي باتت أقرب مما يتصور الكثيرون".
وأوضح الشيخ الراجحي، أن التاريخ سيسجل بمداد الفخر أن أبناء ومشايخ إب ووجهاءها، ومعهم قوافل الشهداء الأحرار، كانوا وسيظلون هم طلائع النصر والتحرير.
وجدد رئيس اجتماعية إصلاح إب، إشادته بدور المملكة العربية السعودية، والتي كان لها الدور البارز في مساندة وطننا في محنته التي تعرض لها من قبل المليشيات، فدعمت بالمال والرجال والعدة والعتاد، في الوقت الذي بعث بتهاني الحزب وكل الشعب اليمني لحكومة المملكة وشعبها الشقيق، بمناسبة ذكرى تأسيس المملكة العربية السعودية.
وأشار إلى أن تأسيس السعودية على أساس من التوحيد والعدل ووحدة الصف، قد مثل ركيزة أساسية للانطلاق إلى آفاق من النهوض الشامل، مؤكدا أنها "اليوم ذكرى وطنية لتأسيس دولة شامخة حققت الأمن والاستقرار والتنمية والوحدة والسلام، حتى باتت المملكة اليوم في ظل قيادتها الحكيمة ورؤيتها الثاقبة، صاحبة التحولات الكبرى والمكانة المرموقة إقليمياً ودولياً".
وأشاد ضيف الأمسية الشيخ عادل الضبيبي بنضالات أبناء محافظة إب، مؤكدا أنهم عُرفوا بمواقفهم الثابتة في مقارعة الظلم والاستبداد وأن رصيدهم النضالي يمثل صفحة مشرقة في تاريخ النضال الوطني.
وتخللت الأمسية قصيدة شعرية ألقاها الشاعر صلاح البيل عبرت عن معاني الصمود والانتماء الوطني، ونالت استحسان الحاضرين.
الصحوة نت







