اب بوست-متابعة خاصة
طالبت أسرة السياسي والقيادي في التجمع اليمني للإصلاح محمد قحطان الرئاسة والحكومة والمجتمع الدولي والمنظمات بتحرك فاعل لإنهاء ملف الأسرى وعلى رأسهم قحطان، والضغط على مليشيا الحوثي بسرعة الإفراج عنه، في الوقت الذي أطلق فيه حزب الإصلاح حملة إعلامية.
جاء ذلك في تصريحات لفاطمة قحطان نشره موقع "الصحوة نت"، في الذكرى الحادية عشرة لتغييبه في سجون مليشيا الحوثي.
وقالت فاطمة قحطان، في تصريحات نشرها موقع "الصحوة نت"، إن أسرة قحطان عاشت ما يزيد عن عقدٍ من المعاناة وثقل القلق والترقب، مضيفة أن حرمان الأسرة من التواصل مع والدها أو الاطمئنان عليه يضاعف الألم الإنساني الذي تعيشه.
وأضافت "أن إدراج اسم والدها ضمن قوائم تبادل الأسرى في اتفاق مسقط المعلن نهاية العام الماضي، وما رافقه من تفاعل شعبي واسع، بعث لديهم الأمل، إلا أن تلك الفرحة كانت ممزوجة بمخاوف من تعثر التنفيذ وتبدد الآمال".
وأوضحت أنهم كانوا يترقبون تنفيذ الاتفاق في يناير المنصرم، غير أن تأخر التنفيذ لأكثر من شهرين فاقم القلق، وأثار مخاوف جدية من تعثر الصفقة، واحتمال انتهائها دون أن تتمكن الأسرة من لقاء والدها بعد سنوات طويلة من الانتظار.
وأكدت أن قضية والدها ليست جديدة، بل طُرحت في عدة اتفاقات منذ اختطافه في الخامس من أبريل 2015، معتبرة أن استمرار التأخير غير مبرر، ويثير تساؤلات مشروعة حول أسباب عدم الإفراج عنه حتى الآن رغم وضوح قضيته.
وأعربت عن أملها في أن تفضي المفاوضات الحالية إلى نتيجة إيجابية تنهي معاناة الأسرة، وتحقق حلم اللقاء بوالدها، بعد سنوات من الصبر، مشددة على أن الوقت حان لوضع حد لهذا الملف الإنساني الممتد دون حل.
وطالبت فاطمة قحطان المجلس الرئاسي والحكومة والمجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بلعب دور حقيقي وفعال، وأن يكونوا أكثر حزمًا إزاء تلاعب مليشيا الحوثي بالملف الإنساني، والضغط عليها باتجاه الإفراج عن محمد قحطان، بعد أن أنهكته سنوات السجن، ليقضي ما تبقى من عمره بين أسرته.
حملة الكترونية
في الأثناء أطلقت دائرة الإعلام والثقافة في التجمع اليمني للإصلاح، حملة إلكترونية بالمناسبة، داعية كافة النشطاء والإعلاميين والمهتمين إلى المشاركة الواسعة في الحملة.
وأهابت الدائرة بالمشاركة في الحملة لتسليط الضوء على قضية قحطان وكشف معاناة أسرته، والتذكير بمسؤولية المليشيا الحوثية عن سلامته، ضمن أبرز قضايا الإخفاء القسري التي شهدها اليمن منذ انقلاب المليشيا على الدولة ومؤسساتها.
وأشارت إلى أن الحملة ستنطلق مساء الأحد 5 أبريل 2026، في تمام الساعة الثامنة مساءً، تحت وسم:#الحرية_لقحطان #قحطان_11عاما_من_التغييب
وجددت الدعوة للإفراج الفوري عن القائد المناضل محمد قحطان، باعتباره مشمولًا بقرار مجلس الأمن رقم (2216)، كما طالبت المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالتحرك وتحمل مسؤولياتهم، ومغادرة سياسة الصمت تجاه جرائم الإخفاء القسري والانتهاكات المستمرة بحق المختطفين.
وقالت إعلامية الإصلاح إن محمد قحطان، رجل السياسة والحوار وأحد أبرز رموز العمل الوطني، لا يزال مغيبًا عن المشهد منذ اختطافه في أبريل 2015، في ظل تعتيم متعمد تمارسه مليشيا الحوثي، التي تستمر في انتهاكاته بحقه، وفرض معاناة مستمرة على أسرته ورفاقه دون أي مسوغ قانوني أو تهمة معلنة.
وأضافت أن اختطاف القائد الجسور ومعاناة أسرته على مدى 11 عامًا يعكس الكلفة الباهظة التي يدفعها التجمع اليمني للإصلاح في مواجهة مشروع المليشيا القائم على الإقصاء والعنف.
واختتمت بالتأكيد على أن قحطان ظل نموذجًا وطنيًا في الدفاع عن الدولة والسعي نحو التوافق والشراكة، ويمثل رمزًا للنضال السلمي وملهمًا لليمنيين في معركة الحرية والكرامة، إلى جانب آلاف المختطفين والمخفيين قسريًا في سجون المليشيا.






