اب بوست-إب
نعى التجمع اليمني للإصلاح بمحافظة إب، (وسط اليمن)، عضو المؤتمر العام للإصلاح وعضو هيئة الشورى المحلية، القيادي أحمد محمد الشامي، والذي وافاه الأجل في مديرية النادرة بمحافظة إب، أمس السبت.
وقال المكتب التنفيذي للتجمع اليمني للإصلاح بمحافظة إب، في بيان له، إن الفقيد الشامي توفي بعد عمر حافل بالعطاء، حيث كان مربيا فاضلا للأجيال وأبرز المؤسسين للعملية التعليمية في مديرية النادرة.
وأوضح البيان أن الفقيد الشامي عرف بالتواضع والإصلاح بين الناس، والقيم الفاضلة بين المجتمع.
وتقدم إصلاح إب، بأحر التعازي وعظيم المواساة، إلى أبنائه وأسرته ومحبيه وكافة أبناء منطقته، سائلين المولى عز وجل أن يلهمهم الصبر والسلوان، وأن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته.
إلى ذلك شهدت مديرية النادرة جنازة تشييع حاشدة للفقيد، حيث تقاطر أهالي وأبناء مديرية النادرة بمحافظة إب، من جميع مناطق وعزل المديرية للمشاركة في التشييع.
ونقل جثمان الشامي، من المسجد الكبير بمدينة النادرة، إلى ميدان الكرامة نتيجة للحضور الكبير، لأداء صلاة الجنازة عقب صلاة الظهر، وعقب صلاة الجنازة تم نقل جثمانه على الاكتاف والسير على الأقدام إلى المقبرة القديمة وسط المدينة.
وشارك في التشييع جمع غفير من المواطنين والوجهاء والشخصيات الاجتماعية، وسط حزن عميق لف أبناء المديرية، حيث كان الفقيد أحد الشخصيات التي ساهمت في نشر التعليم والقيم الفاضلة في المجتمع، وعرف بإصلاحه بين الناس.
وأشاد المشيعون، بمناقب الفقيد التربوية والاجتماعية منذ تأسيسه لمعهد المعلمين ومدرسة الوحدة وإدارته للمركز التعليمي وإمامته للمسجد الكبير في مدينة النادرة طيلة عقود من الزمن.
وأشار المشيعون، لجهود الفقيد الشامي، الكبيرة في الإصلاح بين الناس، حتى وافته المنية في منزل أحد المواطنين في قرية اللفج أثناء ذهابه لإصلاح ذات البين.
وإلى جانب إمامته للجامع الكبير في مدينة النادرة، شغل الفقيد الأستاذ أحمد الشامي، مديراً للمركز التعليمي بمديرية النادرة حتى 2002، وكان أول مدير لمعهد المعلمين في النادرة، ومدير مدرسة الوحدة بمدينة النادرة، كما شغل عضوا للمجلس المحلي بالمحافظة ممثلا لمديرية النادرة.






