اب بوست-متابعة خاصة
عمت حالة واسعة من الغضب والاستياء في الوسط الرياضي اليمني، جراء الإهمالي الحوثي لاستاد 22 مايو في مدينة إب، الخاضع لسيطرة مليشيا الحوثي، في المباراة الأولى الذي احتضنها الملعب أمس الجمعة من الدوري اليمني لكرة القدم.
وأظهرت صوراً عقب المباراة الأولى لنادي اتحاد إب والعروبة، التي خسرها الفريق المحلي،مشاهد صادمة لمدرجات الاستاد الرياضي الذي تحتله مليشيا الحوثي منذ العام 2014م.
وبيّنت الصور التي تم تداولها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي بشكل كبير، كراسي محطمة، وأشواك نبتت من بين الكراسي، في صورة تعكس حالة الإهمال الذي شهده الأستاذ الرياضي منذ سيطرة مليشيا الحوثي عليه.
واستنكر رياضيون وإعلاميون، الإهمال الحوثي المتعمد للاستاد الرياضي الذي كان واحداً من أفضل الملاعب الرياضية في البلاد، وقالوا إن ذلك يتم بطريقة متعمدة ضمن سلسلة من الانتهاكات التي طالت المرافق الرياضية في المحافظة والتي تسببت في مجملها بتوقف الأنشطة الرياضية، وتراجع مستوى الفرق المحلية، وهبوط أندية رياضية عريقة إلى الدرجات الدنيا في التصنيف المحلي، كما هو حال نادي شعب إب.
وفي ظل هذه الإهمال بادر شبان وناشطون إلى إطلاق مبادرة مجتمعية لنظافة وصيانة مدرجات الاستاد الرياضي، داعين جميع الرياضيين في إب إلى المساهمة في المبادرة التي تهدف إلى إظهار الصورة اللائقة برياضة محافظة إب التي كانت تسمى ذات يوم نابولي الكرة اليمنية.
وتحتل مليشيا الحوثي استاد 22 مايو الرياضي في مدينة إب، منذ سيطرتها على المحافظة في خريف 2014م، واستخدمته المليشيا خلال السنوات الماضية ساحة لإقامة الفعاليات الطائفية، فيما منعت إقامة أي أنشطة رياضية بداخله، قبل أن يتم اعتماده مؤخراً كملعب لأندية إب في بطولتي الدوري وكأس الجمهورية.






