اب بوست-متابعات
كشفت معلومات من محاضر تحقيقات واستدلالات أولية في جريمة اغتيال الدكتور عبد الرحمن الشاعر أن الجريمة نُفذت بواسطة "خلية إجرامية منظمة" كانت تخطط لاستهداف عدد من قيادات حزب الإصلاح، بعد عمليات رصد ومراقبة مسبقة.
ووفقاً لمحاضر التحقيقات الأولية التي تحصل عليها "المصدر أونلاين" فقد أظهرت وجود "خلايا أخرى مرتبطة بذات المخطط والهدف"، في مؤشر على اتساع نطاق النشاط الإجرامي وخطورته.
وتشير المعلومات الواردة في محاضر التحقيقات عن "وجود خلايا منظمة ومدربة تعمل لصالح أطراف ممولة وموجهة، وتقوم بعمليات الرصد والتصفية وفق أهداف محددة مسبقاً".
الاعترافات التي أدلى بها المتهمون المقبوض عليهم والمدونة في محاضر جمع الإستدلالات تشير إلى أن "عبد الرحمن عبد القادر علي عبادي" يشرف محلياً على هذه المجموعة، فيما يُعد "قائد فاروق الضالعي"، المقيم في مصر، "الممول والموجّه الفعلي" للخلايا.
وتضمنت المحاضر خمسة متهمين قالت إنهم "المتهمون الأصليون المشتركون والمنفذون"، وهم: قاسم صالح سليمان محمد صالح – "مضبوط"، ورعد نبيل سعيد علي، الملقب بـ"بن جعموم" – "مضبوط"، وأسعد عبد الرحمن علي الحاج – "مضبوط"، وعبد الرحمن عبد القادر علي عبادي – "فار من وجه العدالة"، وفؤاد عبد الملك عبده علي الجابري، الملقب بـ"باباي" – "فار من وجه العدالة".
وتضمنت أقوال المتهمين المقبوض عليهم "عبارات تحريضية وعدائية ذات طابع سياسي مباشر تجاه حزب الإصلاح وقياداته"، مؤكدة أنهم أجمعوا على أن المهمة كانت تشمل "تصفية شخصيات محسوبة على حزب الإصلاح".
كما كشفت المعلومات أن الشخص الذي أطلق النار على الدكتور عبد الرحمن الشاعر، ويدعى "قاسم صالح سليمان"، ضبط بحوزته "كشف يتضمن أسماء عدد من الأشخاص المطلوب تصفيتهم"، بينهم إمام مسجد العادل الذي كان يلقي محاضرات في مسجد الرحمن بالمنصورة.
وكشفت الاعترافات أن التخطيط للعملية بدأ "منذ أكثر من شهرين"، مع "متابعة مباشرة من قيادات موجودة خارج البلاد لتسريع عملية التنفيذ"، فضلاً عن توفير "الدعم اللوجستي والمالي" لتنفيذ الاغتيالات.
كما كشفت عن وجود "تمويل كبير بالعملة السعودية"، موضحةً أن السيارة المستخدمة في تنفيذ عملية الاغتيال تم شراؤها بمبلغ 15 ألف ريال سعودي، إضافة إلى تسليم أكثر من 30 ألف ريال سعودي لعناصر الخلية عقب تنفيذ العملية.
ووفقاً لأقوال المقبوض عليهم، فإن هناك "أشخاصاً داخل الأجهزة الأمنية بعدن سيتولون مسح الكاميرات بهدف عدم اكتشاف المنفذين"، إلى جانب وعود بمنح أفراد الخلية "راتباً شهرياً قدره 3 آلاف ريال سعودي"، وتهريبهم خارج البلاد بعد تنفيذ كل عملية.






