اب بوست-متابعة خاصة
أقدمت عناصر حوثية على هدم منزل امرأة مُسنة في مديرية العدين، غرب إب، في ظل انتهاكات واسعة تطال المدنيين في المحافظة الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي.
وقالت مصادر محلية، إن عناصر حوثية بقيادة المدعو (موسى طه احمد حسين)، أقدموا قبل أيام على هدم منزل المواطنة المشنة (فاطمة قائد غالب) في قرية السنافي التابعة لعزلة الغضيبة بمديرية العدين، غرب البيت.
وبحسب شكوى صاحبة المنزل، فإن المتهم استغل خروجها لزيارة إحدى قريباتها، ونفذ عملية الهدم ليلًا بعد مراقبة دقيقة لتحركاتها، مستفيدًا من قرب منزله من البيت المعتدى عليه. الأمر الذي أجبرها لاحقًا على النزوح المؤقت إلى منزل أحد أحفادها في قرية أُذن، بعد أن فقدت منزلها الوحيد.
وأوضحت مصادر مقربة من الضحية أن دوافع الهدم من قبل المسلح الحوثي المتهم الأول بعملية الهدم، يعود إلى أطماع الجاني في بيع موقع المنزل المطل على منطقة ذات قيمة وموقع مغرٍ.
وأكدت المصادر أن المسنة لجأت منذ اللحظة الأولى إلى إدارة أمن العدين برفقة وكيلها القانوني، حيث تم تحرير محاضر جمع الاستدلالات، وتوثيق الأدلة، وإجراء المعاينة الرسمية للمنزل، غير أن القضية واجهت – بحسب أقارب الضحية – تواطؤًا متعمدًا من قبل مدير أمن العدين محمد عبدالله السلامي، الذي أعاق حتى الآن إجراءات القبض الجاد على المتهم، رغم صدور أوامر أمنية شكلية بضبطه.
وبحسب إفادات أحفاد الضحية، فإن المتهم لا يزال متواجدًا في منزله، ويتحرك بشكل يومي داخل مركز المديرية بحرية كاملة، دون أي تحرك فعلي لتنفيذ أوامر الضبط، ما أثار غضبًا واستياءً شعبيًا واسعًا، وزاد من حالة الاحتقان تجاه ما وصفوه بتقاعس الجهات الأمنية.
وتشير معلومات مؤكدة إلى أن تعطيل إجراءات القبض على المتهم جاء استجابة لضغوط ووساطات حوثية ومشيخية تربطها علاقة بالجاني، حيث تسعى تلك الوساطات إلى تمييع القضية ودفعها نحو حلول ودية هزيلة، وهو ما ترفضه الضحية بشكل قاطع، كما يرفضه أحفادها الذين يطالبون بإنصاف قانوني عادل، ومحاسبة المتورطين في الجريمة.






