اب بوست-متابعة خاصة
اختطفت عناصر أمنية تابعة لعلي حسين الحوثي، وكيل وزارة الداخلية في ورئيس استخبارات الشرطة ومكافحة الإرهاب في سلطات مليشيا الحوثي غير المعترف بها، أمس الأربعاء، الشيخ سيف علي قائد الشاهري، من منزله بمدينة إب، واقتادته إلى العاصمة صنعاء.
وعلى إثر ذلك، توعد شقيق المختطف، ووكيل أول محافظة إب في سلطات مليشيا الحوثي، والشيخ القبلي البارز عبدالحميد الشاهري، علي حسن الحوثي، بالرد قائلاً: "لن يمر عملكم مرور الكرام، وستعلم أنك أخطأت العنوان وأخطأت الحسابات".
واعتبر الشاهري ما ماقام به الحوثي "بلطجة وتقطع"، وأمهل الشاهري زعيم المليشيا عبدالملك الحوثي حتى يوم غد، قبل إعلان نكف قبلي للمنطقة الوسطى في مناطق سيطرة الجماعة.
من جانبه ربط شقيقه الآخر، الشيخ نصر الشاهري، عملية الاختطاف، بدعوته لاجتماع قبلي لأبناء المناطق الوسطى للوقوف أمام جملة من القضايا المرتبطة بانتهاكات المليشيا.
وقال الشاهري، إنه كان قد أطلق قبل نحو شهر نداءً عبر وسائل التواصل الاجتماعي دعا فيه اللجنة التحضيرية للمجلس الأعلى لأبناء المناطق الوسطى للتشاور والوقوف أمام ثلاث قضايا شائكة وحساسة، غير أنه تلقى اتصالاً من مكتب زعيم المليشيا، يفيد بأنه عبدالملك الحوثي وعد بحل القضايا عقب إجازة العيد وما يُسمى بـ "يوم الولاية".
وأوضح الشاهري في رسالة إلى زعيم المليشيا نشرها على صفحته بالفيسبوك، أنه وعطفاً على الوعود التي تلقاها تم تأجيل الاجتماع، قبل أن يفاجاً باختطاف شقيقه الشيخ سيف من قبل علي حسين الحوثي.
وبحسب الشاهري، فإن الاجتماع الذي كان قد دعا له يتعلق بقضية تنفيذ أحكام خاصة بقضية أرضية تابعة له في حي (حدّة - السكن الفلسطيني سابقاً) بصنعاء، يجري عرقلتها من قبل سلطات المليشيا، وتبني قضية الشهيد الشيخ صادق باشعر، الذي اغتيل في نوفمبر من العام الماضي من قبل مسؤول أمن حوثي في صنعاء، وقضية المختطفين من أبناء محافظة إب، والذين تجاوز عددهم المائة معتقل، والذي أكد أنه ليس لهم أي طابع جنائي، واستمر اعتقالهم لأكثر من عام دون وجه حق.
ويتخوف الحوثي من أي نكف قبلي في المناطق الوسطى التي سبق وأن شهدت مطلع فبراير من العام الجاري، نكفاً قبلياً أجبره على إطلاق سراح أسرى كان يحتجزهم في صنعاء.






