اب بوست-متابعة خاصة
جددت الأمم المتحدة إدانتها للتصعيد العسكري للحوثيين في اليمن، وهجماتهم على المدنيين والبنى التحتية للطاقة في السعودية بما في ذلك محاولة استهداف العاصمة الرياض، وفق ما ذكره موقع الأمم المتحدة، في حين دعت الدول السبع إيقاف تسليحهم.
وأعرب المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، في مؤتمره الصحفي أمس الاثنين، عن قلق المنظمة إزاء التصعيد العسكري الجاري في اليمن وما حوله، بما في ذلك الأعمال الهجومية التي يشنها الحوثيون في تعز ولحج ومأرب، والعواقب الوخيمة لذلك على المدنيين في اليمن وأنحاء المنطقة.
ودعا دوجاريك جميع الأطراف إلى ممارسة ضبط النفس ومنع مزيد من التصعيد. وحثها على تنفيذ التزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني، بما في ذلك حظر شن هجمات مباشرة على المدنيين والبنية التحتية المدنية.
وأشار إلى أن المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ يزور العاصمة العمانية مسقط لإجراء محادثات مع كبار المسؤولين في سلطنة عُمان وممثلين عن الحوثيين.
من جانبها أدانت مجموعة السبع، الاثنين، التصعيد العسكري للحوثيين لمدعومة من إيران في اليمن، وهجماتها على السعودية، ودعت إيران إلى وقف تسليحهم ودعمهم.
وقال وزراء خارجية بريطانيا وكندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والولايات المتحدة، في بيان عقب اجتماع لوزراء خارجية الدول السبع في نيويورك، على هامس اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.: "نستنكر بأشد العبارات الضربات المستمرة وغير المقبولة التي ينفذها الحوثيون في اليمن ضد المملكة العربية السعودية".
وأضافوا "ندعو الحوثيين إلى الوقف الفوري لجميع الأعمال العسكرية والتهديدات والهجمات على السفن المدنية، والعودة إلى العملية السياسية بحسن نية".
ودعا وزراء خارجية مجموعة السبع، إيران، إلى وقف تسليحها ودعمها للحوثيين في اليمن، معتبرين أن ذلك يمثل نمطا خطيرا من التصعيد ينذر بتقويض التجارة الدولية ويؤدي إلى عدم الاستقرار العالمي.






