اب بوست-متابعة خاصة
جددت نقابة الصحفيين اليمنيين، الثلاثاء، إدانتها الشديدة لاستمرار اعتقال عدد من الصحفيين والناشطين الإعلاميين في محافظة الحديدة، وعلى رأسهم الزميل وليد غالب، نائب رئيس فرع النقابة في الحديدة، والذي لا يزال رهن الاعتقال منذ مايو الماضي.
وأكدت النقابة في بيان لها، إن استمرار الاحتجاز خارج إطار القانون وحرمان المعتقلين من الزيارة والتواصل مع أسرهم ومحاميهم يمثل تصعيدًا خطيرًا في نهج القمع الممنهج ضد الصحفيين وأصحاب الرأي.
وأعربت عن قلقها البالغ إزاء الوضع الصحي للزميل وليد غالب داخل المعتقل، محملة سلطات الأمر الواقع في الحديدة المسؤولية الكاملة عن حياته وسلامته وكافة التداعيات القانونية والإنسانية.
وذكّرت النقابة بأن حملة الاعتقالات شملت أيضًا الصحفي حسن زياد، والمصورين عبدالجبار زياد وعبدالعزيز النوم، إضافة إلى الناشطين الإعلاميين عاصم محمد وعبدالمجيد الزيلعي، معتبرةً أن هذه الإجراءات انتهاك واضح لحرية العمل الصحفي وتشكل جريمة لا تسقط بالتقادم.
وطالبت النقابة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الصحفيين والناشطين المعتقلين، ووقف كافة أشكال الملاحقة التعسفية، وضمان حقوقهم القانونية والإنسانية، وعلى رأسها حق الزيارة والرعاية الصحية.
كما دعت النقابة المنظمات المحلية والدولية المعنية بحرية الرأي والتعبير، وعلى رأسها اتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين، إلى مواصلة جهودها لمساندة الحريات وممارسة الضغوط للإفراج عن الزملاء، ووضع حد للانتهاكات المستمرة بحق الصحافة في اليمن.








