اب بوست-متابعات
دفعت مليشيا الحوثي بتعزيزات عسكرية إلى مدينة رداع بمحافظة البيضاء، بالتزامن مع تصاعد التوتر مع القبائل وسكان المدينة، على خلفية جرائم القتل المتكررة وإفلات مرتكبيها من المساءلة والمحاكمة.
وأفاد "المصدر أونلاين"أن المليشيا نشرت مؤخراً قناصة في عدد من المباني المرتفعة داخل المدينة، كما عمدت إلى قطع بعض الشوارع الفرعية واستحداث نقاط تفتيش داخل الأحياء والشوارع الرئيسية، مع وصول تعزيزات أمنية إلى المدينة من مركز المحافظة.
وأضاف نقلاً عن مصادر محلية، أن المليشيا فرضت إجراءات أمنية مشددة في مدينة رداع، ومنعت تنظيم أي احتجاجات كانت القبائل قد دعت لها للمطالبة بتسليم قتلة الشيخ حسن الحليمي ونجله عبدالله، الذي تم تشييعه مطلع الأسبوع الجاري، بعد أسابيع من مقتله على يد عناصر للحوثيين على خلفية مطالبته بتسليم قتلة والده، الذي قُتل في يوليو 2025.
وأشارت المصادر إلى أن المليشيا أرسلت وساطات قبلية إلى مدينة رداع، حيث عقدت لقاءات مكثفة مع عدد من وجهاء وأهالي المدينة، مطالبةً بمنحها مهلة تمتد إلى ما بعد إجازة عيد الفطر المبارك لتسليم المتهمين من عناصر المليشيا المتورطين في قضايا قتل وانتهاكات بحق أبناء المدينة إلى القضاء.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد مطالب الأهالي للمليشيا بتسليم قتلة الشباب، ودعواتهم للتظاهر ضد سلطة المليشيا في المديرية والمحافظة، والتي يتهمونها بالقتل دون رادع.
وتتهم قبائل البيضاء قيادة المحافظة والأمن المعينين من المليشيا بالتستر على المتهمين بقتل الشيخ حسن الحليمي ونجله عبدالله الحليمي، والشاب حزام سكران، وموظف مكتب النقل محمد رزق، وحمايتهم، مجددين مطالبتهم بضبط الجناة وتسليمهم للقضاء لمحاسبتهم.
كما يطالب الأهالي بالإفراج عن جميع المختطفين والمخفيين قسرًا من أبناء حي الحفرة في مدينة رداع، والذين يقبعون في سجون الجماعة منذ عدة أشهر دون توجيه أي اتهامات لهم.
وكان مشايخ رداع قد طالبوا، عقب تشييع الشاب عبدالله حسن الحليمي يوم الأحد، سلطات الأمر الواقع الحوثية بتسليم قتلة الشاب ووالده الشيخ حسن الحليمي، مؤكدين أن صبر الناس قد بلغ حدّه، متوعدين بالثأر للمقتولين.








