اخبار هامة

رابطة حقوقية تدعو إلى ضرورة إنهاء معاناة المختطفين اليمنيين بشكل فوري

رابطة حقوقية تدعو إلى ضرورة إنهاء معاناة المختطفين اليمنيين بشكل فوري

اب بوست-متابعة خاصة

دعت رابطة حقوقية، إلى سرعة إنهاء معاناة آلاف المختطفين والمخفيين قسراً، في اليمن، وأسرهم، باعتبار ذلك أولوية إنسانية عاجلة لا تحتمل التأجيل أو التسويف.


وقدّرت اللجنة التحضيرية لرابطة أسر المعتقلين من العاملين في المجال الإنساني، في بيان لها، الجهود المبذولة في جولة المشاورات الجارية في العاصمة الأردنية عمّان بشأن المحتجزين، والهادفة إلى إنهاء معاناة آلاف المعتقلين؛ وأعربت عن أملها أن تنجح هذه المشاورات في التوصل إلى اتفاق نهائي يتم بموجبه إتمام صفقة التبادل المتفق عليها، بناء على مفاوضات مسقط الأخيرة.


كما أعربت الرابطة عن أملها أن تمهّد هذه الجولة من المشاورات للإفراج الكامل والشامل عن جميع المحتجزين، بمن فيهم العاملون في المجال الإنساني من موظفي الوكالات الأممية والمنظمات الدولية والبعثات الدبلوماسية، الذين كرّسوا حياتهم لخدمة الآخرين، وتعرضوا للاعتقال على خلفية قيامهم بواجبهم الإنساني في خدمة اليمن واليمنيين.


وقالت الرابطة في بيانها "نواجه، نحن أقارب العاملين الإنسانيين المعتقلين، مأساة مركبة؛ إذ إن كثيرا من أقاربنا لا يزالون في أماكن احتجاز غير معروفة، ونعيش تحت ضغط نفسي ومادي هائل يتفاقم يوما بعد يوم، في ظل غياب أي معلومات عن أماكن احتجازهم وأوضاعهم الصحية والنفسية".


وأضافت "أن استمرار هذا الاحتجاز القسري يعد انتهاكا لكرامة وحقوق أقاربنا، وتدميرا نفسيا للأطفال والنساء والآباء، وله بلا شك انعكاسات سلبية على العمل الإنساني برمته، إذ يحرم المجتمع من خبرات كانت تسهم في إنقاذ الأرواح وتخفيف المعاناة اليومية في قطاعاتٍ حيوية".


وناشدت الرابطة جميع الجهات المعنية، وفي مقدمتها سلطات جماعة الحوثي (غير المعترف بها) في صنعاء، والحكومة الشرعية، والوسطاء، والمنظمات الأممية والدولية، بتحمّل مسؤولياتهم القانونية والإنسانية، والعمل بشكل فوري لإنهاء هذه المعاناة.


كما طالبت جماعة الحوثي بالكشف العاجل عن أماكن احتجاز أقاربنا، وضمان سلامتهم، وتمكينهم من التواصل المنتظم والسماح بالزيارات دون قيود، وصولا إلى الإفراج الفوري عن جميع المحتجزين والمعتقلين.
 

قد يعجبك ايضا!