اب بوست-تعز
وثقت منظمة حقوقية، مقتل وإصابة 1793 مدنياً في تعز جراء جرائم القنص التي تنفذها مليشيا الحوثي الإرهابية منذ أكثر من 11 عاماً.
وقالت منظمة جاستيس للحقوق والتنمية (JRDO)،الأحد، في مؤتمر صحفي لإشهار تقرير "إبادة خلف المنظار"إنها رصدت خلال 133 شهرًا متواصلة 1793 حالة قنص موثقة استهدفت مدنيين لا صلة لهم بالأعمال القتالية، في 17 مديرية بمحافظة تعز.خلال الفترة من مارس 2015م حتى نهاية أبريل 2026م.
وتخلص منظمة جاستيس إلى أن نمط الاستهداف المتواصل للمدنيين في تعز يرقى، وفق المعايير الدولية، إلى جرائم حرب بموجب المادة 8 من نظام روما الأساسي، كما تتوافر فيه مؤشرات جرائم ضد الإنسانية وفق المادة 7، نظرًا للامتداد الزمني والاتساع الجغرافي وطبيعة الضحايا.
كما يشير التقرير إلى أن جرائم القنص تمثل انتهاكًا صريحًا للمادة 13 من البروتوكول الإضافي الثاني لاتفاقيات جنيف، التي تحظر الهجمات الهادفة إلى بث الرعب بين السكان المدنيين.
ودعت المنظمة المجتمع الدولي إلى إعادة تفعيل فريق الخبراء الأمميين المعني باليمن ومنحه تفويضًا يشمل التحقيق في جرائم القنص وإسناد المسؤولية عنها، إلى جانب إدراج هذه القضايا ضمن آليات المساءلة الدولية وفرض عقوبات على المتورطين.
وأكدت منظمة جاستيس أن أي مسار سلام لا يتضمن محاسبة وضمانات إنصاف وجبر ضرر للضحايا، لن يحقق حماية مستدامة للمدنيين، بل يكرّس الإفلات من العقاب ويُبقي الانتهاكات مستمرة.

