اب بوست-متابعة خاصة
طالبت منظمة حقوقية بتحقيق دولي مستقل لكشف مصير السياسي اليمني والقيادي في حزب الإصلاح محمد قحطان، المخفي في سجونها منذ أبريل 2015م.
وقالت منظمة "صحفيات بلا قيود" إن التطورات الأخيرة المتعلقة بملف السياسي محمد قحطان، لا تمثل بأي حال من الأحوال كشفاً نهائياً لمصيره أو تحقيقاً للعدالة، بل تكشف استمرار نهج المليشيا في التلاعب بالمعلومات، وحجب الحقيقة، وعرقلة الوصول إلى الوقائع الكاملة المرتبطة بجريمة الاختطاف والإخفاء القسري.
وأكدت المنظمة في بيان "أن تقديم رفات غير مكتملة يُزعم أنها تعود لمحمد قحطان، مع استمرار الغموض حول ظروف الاحتجاز والوفاة إن ثبتت، ومكان الإخفاء ومصير أجزاء الجثمان، يمثل تطوراً بالغ الخطورة.
وشددت على أن جوهر قضية محمد قحطان تمثل منذ اختطافه عام 2015 في الكشف عن مصيره والإفراج عنه، وإنهاء حالة الإخفاء القسري التي حرم خلالها من حريته ومن الاتصال بالعالم الخارجي، وحرمت أسرته من معرفة مصيره ومكان احتجازه وظروفه.
وأكدت"صحفيات بلا قيود" أن التطورات الأخيرة لا تنهي هذا الالتزام، بل تستوجب كشف الحقيقة الكاملة بشأن ما تعرض له خلال سنوات تغيبيه، وما رافق ذلك من انتهاكات وما قد يكون ارتبط به من جرائم لاحقة، وتحديد المسؤوليات الجنائية عنها عبر تحقيق دولي شامل ومستقل ومحايد يكشف ظروف الاختطاف والاحتجاز والإخفاء، وملابسات المصير إن ثبتت الوفاة، ومصير بقية الجثمان.
وأشارت المنظمة أن ما تعرض له محمد قحطان يمثل جريمة إخفاء قسري تندرج ضمن الجرائم ضد الإنسانية وفقاً لمبادئ القانون الجنائي الدولي.

