اخبار هامة

المولد النبوي بين نور الرسالة وظلام المشروع الفارسي

المولد النبوي بين نور الرسالة وظلام المشروع الفارسي

محمد أبو راس-خاص

المولد النبوي الشريف في جوهره ذكرى لرسالة محمد صلى الله عليه وسلم، رسالة التوحيد والعدل والرحمة،لكن حين يتحول إلى منصة سياسية بيد جماعات سلالية متدثرة بخرافة "آل البيت"، يصبح أداة لتزييف الوعي، وتكريس مشروع فارسي زرادشتي قديم يسعى لإحياء أوهام الإمبراطورية المنهارة.  


البعد النفسي والسياسي  


- المال والجباية: تُستغل المناسبة لفرض الإتاوات وجمع الأموال، فيتحول الدين إلى تجارة، والقداسة إلى سوق سوداء.


- الشرعية الزائفة: يرفعون الرايات الخضراء ليُوهموا الناس أنهم أوصياء على الرسالة، بينما هم في الحقيقة أوصياء على مشروع سياسي دخيل وهو لون راية امبراطورية فارس الهالكة.


- التعبئة والتجنيد: تُستخدم الفعالية لاستقطاب الأطفال والشباب، وتحويلهم إلى أدوات بشرية تخدم مشروع الهيمنة الفارسية.  


- الواجهة الإعلامية: يُسوّق الحدث كاحتفال ديني، بينما هو في جوهره عرض قوة سياسية، هدفه إظهار السيطرة على المجتمع.  


الضربة النفسية للقائمين على المشروع  


إن كشف هذه الحقائق أمام الشارع اليمني والعربي يوجه ضربة نفسية عميقة للقائمين على هذه الفعاليات، لأنهم يدركون أن الناس بدأوا يميزون بين الرسالة المحمدية الحقيقية التي تقوم على العبادة والرحمة والمساواة والعدل ، وبين المشروع الفارسي الزائف الذي يقوم على الخرافة والجباية، فكلما ارتفعت أصوات الوعي، تهاوت أوهامهم، وكلما أدرك الناس أن المولد الحقيقي هو في الالتزام بالفرائض والعبادات ، لا في رفع الرايات الخضراء، انكشف زيفهم أمام الملأ.  


اذاً  المولد النبوي_ اختراع وصناعة باطنية مجوسية _ ليس مناسبة لتلميع مشروع سياسي فارسي، بل هو عهد متجدد مع الرسالة التي أسقطت الإمبراطورية الزرادشتية في القادسية ونهاوند.


إن الأمة التي أطاحت بملوك فارس قادرة اليوم على إسقاط أوهام ملالي طهران، لأن نور الرسالة أقوى من كل راية خضراء مصطنعة، ولأن الحق يعلو ولا يُعلى عليه.
 

قد يعجبك ايضا!