اب بوست-متابعة خاصة
تسببت سيول الأمطار الغزيرة الناجمة عن المنخفض الجوي الذي يضرب اليمن، بوفاة أحد عشر شخصاً، في عدة بلدات ساحلية غربي محافظة تعز، فيما تضررت 1370 أسرة نازحة في الجوف.
وقالت مصادر محلية، الجمعة، إن الأمطار الغزيرة والسيول الناجمة عنها في منطقة النجيبة التابعة لمديرية المخا، أسفرت عن وفاة ستة أشخاص، بينهم 5 أطفال، فيما لايزال البعض في عداد المفقودين.
وأضافت المصادر أن 50 منزلاً على الأقل تضررت من السيول، إلى جانب تضرر عدد من الممتلكات، وإغلاق الطرقات.
وفي مديرية موزع أفادت مصادر محلية، بوفاة خمسة أشخاص، بينهم امرأة، جراء السيول التي اجتاحت المديرية نتيجة المنخفض الجوي الذي تشهده المنطقة، فيما لا يزال عدد من المواطنين في عداد المفقودين.
وأوضحت المصادر أن السيول اجتاحت عدداً من عزل المديرية، من بينها الهاملي والعوشقة، إلى جانب مركز مديرية موزع، ما أسفر عن خسائر بشرية وأضرار مادية في الممتلكات.
وفي محافظة الجوف، أعلنت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين بالمحافظة، تضرر 1370 أسرة جراء المنخفض الجوي والعواصف الشديدة التي ضربت مخيمات النزوح في مديرية خب والشعف خلال اليومين الماضيين.
وأوضحت الوحدة التنفيذية، في بيان نشرته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) نسخة منه، أن الكارثة خلّفت أضرارًا جسيمة طالت مئات الأسر النازحة والمجتمع المضيف، حيث أظهرت الإحصائيات الأولية تضرر 508 أسرة بشكل كلي، و862 أسرة بشكل جزئي، ما أدى إلى فقدان المأوى والممتلكات، وبقاء العديد من الأسر في العراء في ظل ظروف إنسانية بالغة القسوة.
وأطلقت الوحدة التنفيذية نداء استغاثة إنسانيًا عاجلًا، دعت فيه المنظمات الأممية والدولية والمحلية إلى سرعة التدخل والاستجابة الطارئة لإنقاذ الأسر المتضررة، وتوفير الاحتياجات الأساسية، وفي مقدمتها مواد الإيواء الطارئ، والمواد الغذائية وغير الغذائية، ومياه الشرب، وخدمات الإصحاح البيئي، والرعاية الصحية.
وأشار البيان إلى تفاقم الوضع الإنساني مع استمرار التقلبات الجوية، في ظل نقص حاد في الغذاء ومياه الشرب والخدمات الصحية والإيوائية..محذرًا من تداعيات خطيرة في حال تأخر الاستجابة، لا سيما على الأطفال والنساء وكبار السن، الذين يواجهون مخاطر متزايدة تهدد حياتهم وسلامتهم.
وأكدت الوحدة التنفيذية، أن سرعة الاستجابة تمثل عاملًا حاسمًا في الحد من تفاقم الكارثة الإنسانية، مجددة استعداد السلطة المحلية والمكاتب المعنية لتسهيل وصول المساعدات وضمان توزيعها على الأسر الأكثر تضررًا، بما يسهم في التخفيف من معاناتهم.






