اخبار هامة

الحكومة اليمنية: نزوح أكثر من 169 ألف شخص خلال ثلاثة أسابيع جراء التصعيد الحوثي

الحكومة اليمنية: نزوح أكثر من 169 ألف شخص خلال ثلاثة أسابيع جراء التصعيد الحوثي

اب بوست-عدن

أعلنت الحكومة اليمنية، نزوح أكثر من 169 ألف شخص في 10 محافظات يمنية، خلال الثلاثة الأسابيع الأولى من شهر سبتمبر الجاري، جراء التصعيد العسكري الأخير لمليشيا الحوثي الإرهابية.


وقالت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين في اليمن (حكومية) في تقرير جديد، إنها سجلت نزوح 25,116 أسرة يبلغ إجمالي أفرادها 169,074 فرداً، يتوزعون على 10 محافظات هي: تعز، لحج، عدن، الحديدة، أبين، حضرموت، المهرة، وشبوة، ومأرب، والضالع، جراء التصعيد العسكري والأوضاع الأمنية والمخاطر المتزايدة على المدنيين، خلال الفترة من 1 إلى 21 سبتمبر الجاري.


وأوضح التقرير أن محافظة تعز تصدرت المحافظات المضيفة بأعلى نسبة نزوح مسجلةً 12,610 أسر (88,324 فرداً) موزعين على 15 مديرية، تليها محافظة لحج التي استقبلت 5,625 أسرة (39,375 فرداً) في 9 مديريات. وفي العاصمة المؤقتة عدن، سجلت الفرق الميدانية وصول 3,114 أسرة (15,003 أفراد) موزعين على 8 مديريات وسط قيود وتحديات ميدانية تواجه عمليات الرصد.


وأضاف التقرير أن مخيمات مديريتي خنفر وزنجبار في محافظة أبين استقبلت 1,562 أسرة (10,934 فرداً)، فيما سجلت محافظة الحديدة 1,471 أسرة (10,297 فرداً) في مديريتي حيس والخوخة، مع رصد حركة نزوح ثانوية لبعض هذه الأسر باتجاه عدن.


وفي بقية المحافظات، أشار التقرير إلى أن محافظة مأرب استقبلت 412 أسرة (2,884 فرداً) يتوزعون على مدينة مأرب ومأرب الوادي وحريب، وتستضيف حضرموت 148 أسرة (1,036 فرداً) في المكلا والشحر والريدة وقصيعر، بينما سجلت المهرة 111 أسرة (777 فرداً) في الغيضة وشحن. وتليها الضالع بـ 37 أسرة (262 فرداً) في مديرية قعطبة، وأخيراً محافظة شبوة التي تستضيف 26 أسرة (182 فرداً) في مديريات عين وميفعة وبيحان.


وجددت الوحدة التنفيذية مناشدتها لوكالات الأممية والمنظمات الدولية والمحلية وللجهات المانحة لتوفير التدخلات المنقذة للحياة معظم الأسر النازحة ظروفاً معيشية صعبة جراء الفقدان المفاجئ للمنازل وسبل العيش والممتلكات، وبصورة خاصة في قطاعات المأوى، الغذاء، المياه، والصرف الصحي، والخدمات الصحية والحماية، والمساعدات النقدية.


وشددت على ضرورة تقديم المساعدات العاجلة وحشد الموارد اللازمة لتلبية هذه الاحتياجات المنقذة للحياة وتخفيف حدة الأزمة الإنسانية.
 

قد يعجبك ايضا!