اخبار هامة

ارتفاع حالات الإصابة بالسرطان في إب وظهور أورام جديدة مرتبطة بالتلوث البيئي

ارتفاع حالات الإصابة بالسرطان في إب وظهور أورام جديدة مرتبطة بالتلوث البيئي

اب بوست-متابعات

كشف مدير فرع مؤسسة مكافحة السرطان في إب، بليغ الطويل، عن تزايد ملحوظ في أعداد المصابين بالأورام السرطانية خلال السنوات الماضية وقال إن الحالات في الريف قفزت بنسبة تقدر بنحو 40% إلى 50% مقارنة بالفترة التي سبقت عام 2015.


وأوضح في مقابلة مع منصة "ريف اليمن"، أن محافظة إب، تواجه ارتفاعاً غير مسبوق في معدلات الإصابة بمرض السرطان، حيث بلغت الحالات المسجلة لدى المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان 7,780 حالة حتى يناير من العام الجاري 2026، بمعدل تسجيل يومي يتراوح بين 70 و80 حالة.


وحذّر الطويل من استمرا تفشي الأورام السرطانية بين سكان المحافظة. وقال: ‹إذا لم تشهد المؤشرات الحالية تدخلاً جاداً ومنقذاً، ستتصاعد حالات الإصابة الوفيات لا سيما بين فئتي الشباب والأطفال›.


وقال: "هناك ظهور لأنواع جديدة من الأورام المرتبطة بالتلوث البيئي، وهو ما يشكل ضغطاً حاداً يفوق القدرة الاستيعابية والتشغيلية لمركز العلاج الوحيد في المحافظة"، في إشارة إلى المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان.


وعن معاناة مرضى السرطان من سكان الريف، قال الطويل، إن التنقل والإيواء والوصمة المجتمعية قد تؤخر الشفاء. ودعا لإطلاق برامج نقل مجانية تربط الريف بالمركز، والتوسع في وحدات الإيواء، وتقديم مساعدات مالية طارئة.


وعن ارتفاع حالات الإصابة، أشار إلى زيادة التلوث في الآبار والمياه الجوفية، بالإضافة إلى أن هناك كارثة بيئة وصحية في "الاستخدام العشوائي والمفرط للمبيدات والسموم الزراعية المحظورة دولياً"، وأشار أيضاً إلى خطورة ري المزارع بمياه الصرف الصحي.


وعن أنواع الأورام أشار الطويل إلى أنه وبناءً على إحصائيات عامي 2024 و2025، يتصدر سرطان الثدي القائمة بنسبة 25% إلى 30% غالبية إصاباته بين النساء ويشخص 60% منها متأخراً. فيما يأتي سرطان الدم اللوكيميا بنسبة 15% إلى 20% ويداهم الأطفال والبالغين. وتتوزع بقية النسب على أورام الجهاز الهضمي بنسبة 10% إلى 15%، وسرطان الغدة الدرقية بنسبة 10% إلى 12%، وسرطان الرئة بنسبة 8% إلى 10%، وأورام الأطفال الأخرى بنسبة 5% إلى 8%.


وديموغرافياً، لفت الطويل إلى أن الفئة الأكثر إصابة هي البالغين من 40 إلى 65 سنة بنسبة 60%. يليهم كبار السن بنسبة 20%، ثم الأطفال والمراهقين بنسبة 15% إلى 20% (تتركز في اللوكيميا والدماغ).


وعن انتشار الأورام جغرافياً، أوضح أن المركز يستتقبل حالات من كل المديريات، لكن المديريات الريفية الأعلى تدفقاً وتسجيلاً هي: ذي السفال، والعدين، وبعدان، والسدة، وجبلة، ويعود ذلك لكثافتها السكانية العالية. في حين يفضل سكان الرضمة ويريم التوجه إلى صنعاء لقربهم الجغرافي منها.
 

قد يعجبك ايضا!