اب بوست-متابعة خاصة
أعلنت الهيئة الوطنية للأسرى والمختطفين، إطلاق مشروع وطني لتوثيق حالات الأسرى المفقودين على ذمة الحرب التي أشعلتها مليشيا الحوثي الإرهابية منذ أكثر من 11 عاماً.
وقالت الهيئة في بلاغ، إن قضية الأسرى المفقودين تمثل واحدة من أخطر القضايا الإنسانية في اليمن، لما تنطوي عليه من معاناة مستمرة لآلاف الضحايا وذويهم، في ظل الغموض الذي يكتنف مصيرهم في جميع الجبهات.
وأضافت أن أهمية هذه القضية تبرز في كونها تمس حقوقًا إنسانية أصيلة، في مقدمتها الحق في الحياة والكرامة، وحق الأسر في معرفة مصير أبنائها.
وأشارت إلى أنه وانطلاقًا من مسؤوليتها الوطنية والإنسانية، واستنادا للقانون الدولي الإنساني، فإنها تطلق "مشروع توثيق حالات الأسرى المفقودين"، بوصفه مبادرة تهدف إلى إنشاء قاعدة بيانات شاملة وموثوقة لجميع حالات الفقدان، بما يسهم في حماية حقوق الضحايا، وتعزيز فرص الوصول إلى الحقيقة، ودعم مسارات البحث والكشف عن المصير ودعما لمسارات العدالة الانتقالية.
وأكدت الهيئة أن المشروع يعتمد على منهجية مهنية تقوم على الرصد الميداني، وتوثيق الحالات وفق استمارات موحدة، والاستناد إلى الوثائق الرسمية وشهادات الشهود، مع إخضاعها لعمليات تحقق دقيقة لضمان المصداقية والموثوقية.
ودعت الهيئة كافة الجهات الرسمية، والمنظمات المحلية والدولية، إلى التعاون مع هذا المشروع، وتقديم ما لديها من بيانات ومعلومات، بما يسهم في إنجاحه وتحقيق أهدافه الإنسانية.كما دعت الهيئة أسر الأسرى المفقودين إلى المبادرة بالتواصل وتقديم البلاغات، للإسهام في توثيق الحالات بشكل دقيق وشامل.
وجددت الهيئة في ختام بلاغها، التأكيد على أن قضية الأسرى المفقودين ستظل في صدارة أولوياتها، وأنها ستواصل جهودها حتى الكشف عن مصير جميع المفقودين، وتحقيق العدالة والإنصاف للضحايا وذويهم.

