اب بوست-متابعة خاصة
اتهم الصحفي "وليد هاشم السادة" مسلحين يتبعون مكتب الأوقاف الخاضع لسيطرة مليشيا الحوثي بمحافظة إب (وسط اليمن) بمهاجمة الكائن في مدينة إب.ما تسبب في حالة من الخوف والهلع بين النساء والأطفال.
وقال السادة في بلاغ لنقابة الصحفيين، نشره على صفحته بالفيسبوك، إن المسلحين أطلقوا النار الحي على منزله ما أدى إلى اختراق الرصاص شباك وجدار المنزل. مشيراً إلى أن الهجوم هو الثالث من نوعه.
وأوضح السادة أن عناصر مسلحة تتبع مكتب الأوقاف بالمحافظة بالوقوف وراء ذلك وهم: يعقوب محمد الزوم، وشقيقه صادق، وأمين محمد زيد، ومحمد خالد الحاج، ومحمد الحسيني. إثر نزاع ممتد مع من وصفهم بـ"شبكات نافذين ومتورطين في نهب الأراضي "داخل الأوقاف.
وأشار إلى أن حادثة إطلاق الرصاص على منزله تأتي في سياق ما وصفه بـ "محاولات متكررة للاستيلاء على الأرض التي يسكن فيها"، رغم امتلاكه حكماً قضائياً يثبت ملكيته لها.
وقال إن الأرض هي "وقف لأجداده آل السادة".. مشدداً على أن حكم محكمة الأموال العامة الصادر عام 2019 يؤكد أحقيته لها، وهو مذيل بالصيغة التنفيذية، إضافة إلى محضر جلسة قضائية بتاريخ 19 أبريل/نيسان 2026 ووثائق قال إنها تؤكد أحقية ملكيته.
وحمل الصحفي "السادة"، سلطات المليشيا مسؤولية أي اعتداءات لاحقة، مطالبًا بالتحقيق العاجل وضبط المتورطين وإحالتهم إلى القضاء.

