اب بوست-متابعة خاصة
كشف تقرير حقوقي، توثيق 4,651 انتهاكاً ارتكبته مليشيا الحوثي الإرهابية، بحق المساجد والأئمة والأقليات الدينية في 14 محافظة يمنية منذ مطلع العام 2014م.
جاء ذلك في تقرير لمؤسسة تمكين المرأة اليمنية YWEF)) بالتزامن مع اليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا أعمال العنف القائمة على أساس الدين أو المعتقد، الذي يصادف الـ 22 أغسطس من كل عام، حمل عنوان: (دماء الأئمة وخطباء المساجد والأقليات الدينية في اليمن شاهد حي على جرائم مليشيات الحوثي).
ووفقاً للتقرير، فقد تم توثيق مقتل 311 شخصًا وإصابة 231 آخرين، واختطاف واحتجاز 679 شخصًا، بينهم 143 ضحية تعرضوا للتعذيب، توفي 13 منهم، إضافة إلى فرض 938 إمامًا وخطيبًا مواليًا للمليشيات بالقوة.
كما وثق التقرير تحويل 491 مسجدًا إلى ثكنات عسكرية، واستخدام 114 مسجدًا غرفًا للعمليات، ورصد 902 واقعة اعتداء وتدنيس وتحويل مذهبي، ومصادرة 832 مكتبة مسجد، والاستيلاء على 151 مرفقًا وسكنًا ووقفًا دينيًا، إلى جانب حالتي سب وتشهير مباشر.
وأكدت المؤسس أن هذه الانتهاكات تمثل سياسة حوثية منظمة للسيطرة على المساجد والمنابر والأوقاف، وإقصاء المخالفين، وفرض خطاب مذهبي قائم على التحريض والتعبئة العسكرية.
وفيما يتعلق بالأقليات، رصد التقرير حملة اعتقالات طالت ما لا يقل عن 21 مسيحياً يمنياً، واستمرار التضييق على البهائيين، وبقاء المواطن اليمني اليهودي ليبي سالم موسى مرحبي معتقلاً في سجون المليشيا منذ مارس 2016، رغم صدور أمر بالإفراج عنه عام 2019، في نموذج صارخ للاضطهاد الديني والاحتجاز التعسفي.
وحذرت مؤسسة تمكين المرأة اليمنية، من أن هذه الانتهاكات قد ترقى، وفقًا لظروف كل واقعة، إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية..مطالبة الحوثيين بالإفراج الفوري عن جميع المختطفين، والكشف عن مصير المخفيين، ووقف عسكرة المساجد وفرض الخطباء، وإعادة الأوقاف والمكتبات المنهوبة.
كما دعت المؤسسة في ختام بيانها إلى ضرورة إنشاء آلية دولية لجمع الأدلة ومحاسبة المسؤولين، دون حصانة أو إفلات من العقاب.

