اخبار هامة

إعلان رئاسي ونزول جماهيري ورسائل تاريخية

إعلان رئاسي ونزول جماهيري ورسائل تاريخية

أحمد عثمان-خاص

النزول الجماهيري الكبير والعفوي الليلة من أبناء تعز بمناسبة إشعال شعلة سبتمبر كان نزولا مختلفا تماما نزولا عفويا أغلقت فيه الشوارع العامة والفرعية والمداخل بفعل الحشود. وتوقفت الحركة. لقد حمل هذا النزول رسائل متعددة وتاريخية يجب التقاطها من كل المعنيين في الداخل والخارج.


الرسالة الأولى:


أن هذه الجماهير تعرف تمامًا ماذا تعني ثورة سبتمبر وماذا تعني الجمهورية وأن التفريط فيهما هو تفريط بالوجود الإنساني لليمنيين وبالكرامة والمواطنة والوطن ومستقبل الأجيال.


الرسالة الثانية:


أنهم يعلنون للعالم ماذا تعني الإمامة الكهنوتية بنسختها الحوثية فهي أبعد من الجهل والفقر والمرض والنسخة الاسوأ للعنصرية ومكافحتها تعني إنقاذ الوطن والشعب والمنطقة من وباء تاريخي يخرب الحاضر والمستقبل ويصادر الدين والدنيا.


الرسالة الثالثة:


أن أبناء تعز خرجوا بينما هناك معارك طاحنة يخوضها الجيش والمقاومة ضد الإمامة منذ شهر تقريبا وأن هذا النزول يؤكد جاهزية ومساندة ودعم للقوات المسلحة بكل ما يملكون وهو تأكيد أن معركتهم معركة وجود حياة كريمة أو موت عزيز.


الرسالة الرابعة والأهم:


أن تزامن هذا النزول الجماهيري الغير مسبوق مع دعوة الأخ الرئيس إلى النفير والتعبئة العامة يجعل منه نفيرا عاما وجاهزية مسبقة للتعبئة، والحقيقة أن تعز في نفير منذ 11 عامًا، لكنها اليوم أكثر نفيرا.


وقد جاءت دعوة الرئيس في وقتها وتحتاج مع هذا الاستعداد والجاهزية الجماهيرية إلى إجراءات وتنظيم للنفير والالتحاق بالقوات المسلحة ليكتمل المسار ويحوّل الدعوة الرئاسية الى قرار تاريخي عظيم وقوة فاعلة تحرر الوطن وتعيد الاعتبار للشعب والجمهورية والتاريخ.


من صفحة الكاتب على منصة إكس
 

قد يعجبك ايضا!